كيف تتعامل الفتاة وأسرتها مع المتحرش؟.. لا خوف ولا استسلام (فيديو)

[ad_1]
ماما
لم يعد التحرش قاصرا على التحرش الجسدي الذي كان يحدث في الشوارع أو الأماكن المغلقة، بل امتد بفعل التكنولوجيا إلى الفضاء الإلكتروني، وأصبح بإمكان ضعاف النفوس «فبركة» صور لأي شخص ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، لتقع كثير من الفتيات في فخ «الصور المفبركة»، والتي كانت آخرهن الطالبة «بسنت»، التي انتحرت بعد تزايد الضغوط عليها واتهامها بأنّها صاحبة «صور فاضحة» نشرها لها أحد الأشخاص الذي حاول إقامة علاقة معها، إذ هدد في البداية بفضحها بـ«صور مفبركة» إن لمن تستجب لطلبه، وبعد أن أصرّت على الرفض نشر صورا لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تسبّبت في مشكلات كثيرة لها، انتهت بانتحارها.
مخاوف ولوم من المجتمع والناس
وفي ظل ما تعيشه كثير من الفتيات من التحرش، ظهرت الكثير من المطالبات بتعديل القوانين الخاصة بقضايا المرأة فيما يخص التحرش، وهو ما أوضحته المحامية مها أبوبكر، التي قدّمت روشتة لحماية الفتيات من الابتزاز الإلكتروني والتحرش، خلال استضافتها في برنامج «جروب الماميز» المُذاع على قناة «مدرستنا».
أوضحت المحامية أنّ بعض السيدات يعتقدن أنّهن إن قدّمن بلاغا اتهمن فيه أحدهم بالتحرش، فسيقابل هذا البلاغ باللوم: «الفتاة هنا تتحول من مجني عليها إلى جاني، كونها…
[ad_2]
المصدر : هن



